
*
هـهدوئي آلجميييييل و حضوري المتقطع
…………… نوع من أنــواع آلفخــامه ..!:$

العام ضقت , وضيقتي جت بـ ” فراق ”
ومن بعدها جداً ( بكيت , وتألّمت ! )
وفي هالسنة مانيب واقف على ” ساق “
عادي , من الفرقا عليها “تأقلمت “!

كلآم جمييل ، في الصميم والرب ()()إعتادوا ان ﺎبحثَ عنهمُ ..
وعندمآ تركت لهم حريةةِ البعُد
ظنوا انني : متغيّرَههعفوًا ﺎحبتيُ / لن ﺎگون قريبًا
ﺈلا لمنَ يبادلني” الوصَل ..
ـ وعذرا للبقيہ

! حقاً لم تعد لدي تلك الرغبه في الحديث , مع الجميع
أود أن أستوطن الصمت – لم أعد أفهم , مالمغزى من الحديث ؟
لآ أريد خروج المزيد من الحروف – أود منع شفتاي من الحديث
! لم أعد أريد سماع المزيد من الأصوات العاتبه
مللت الجميع , أود حقاً بالوحده – أن وجدت
أختفى شعور الحب من اعماقي – ظلمه موحشه بالداخل
تجعلني أرغب بالأختفى – او بالسقوط من الأعالي
لآ أريد السؤال من أحد – لآ أريد العتاب , أمتلئت جراحاً , لآ مكآن للمزيد
مزدحمه بالكثير والكثير من الذكريات المؤلمه
أود أفراغي منها
شذا عامر *